النظام الغذائي والإكزيمة

النظام الغذائي والإكزيمة

النظام الغذائي والإكزيمة
الإكزيمة التأتبية ليست حساسية غذائية

التهاب الجلد التأتبي ليس حساسية غذائية، رغم احتمال وجود روابط بين الحالتين.

بالنسبة لموضوع "النظام الغذائي والإكزيمة التأتبية"، يمكن التمييز بين ثلاثة مستويات منهجية: الحساسيات الغذائية والأطعمة المحظورة، الأطعمة غير الموصى بها والنظام الغذائي العادي والكافي، أخيرًا الأطعمة المفيدة: الأطعمة المضادة للأكسدة أو المضادة للالتهاب.

  1. في هذه الحالة وبعد إجراء تقييم للحساسية، قد يحظر تناول بعض الأطعمة للمرضى المصابين بالإكزيمة بسبب وجود مخاطر تحسسية مرتفعة (ما يعرف بالتأق).
  2. تشتد بعض حالات الإكزيمة بسبب حساسية الطعام، ما يتطلب اتباع نظام غذائي إقصائي بعد الخضوع أيضًا لتقييم للحساسية.

حفظ الصحة و/أو تقليل أعراض المرض الموجود

يشكل اتباع نظام غذائي صحي اهتمامًا بارزًا للجميع لحفظ الصحة و/أو تقليل أعراض المرض الموجود. ليس الأمر حمية بقدر ما هو تطبيع غذائي، شرط معرفة ما يعنيه تناول الطعام بشكل طبيعي!

هل هناك أطعمة يجب تجنبها لمن يعاني من الإكزيمة؟ أربع قواعد أساسية يجب اتباعها

1.    تخفيف استهلاك حليب البقر.
2.    تخفيف استهلاك السكريات سريعة الامتصاص.
3.    تخفيف استهلاك الدهون المشبعة.
4.    تخفيف استهلاك مبيدات الآفات ومعدلات الغدد الصماء (التي تعدل هرموناتنا).

أبرز الأخطاء المرتكبة عند تغيير النظام الغذائي
  • رغبة في تسريع التغيير يليها إحباط فعودة إلى نظام غذائي سيئ.
  • رغبة في الكف عن تناول تلك الأصناف الغذائية كليًا. هناك فرق بين شرب نصف لتر من الحليب كل صباح وتناول شريحة من الجبن مرة في الأسبوع.
بخصوص السكريات سريعة الامتصاص

مصادرها المخفية كثيرة:

  • الوجبات الجاهزة والمصنعة والمجمعة.
  • الدقيق الأبيض (الخبز الأبيض وخاصة الصناعي منه، المعكرونة). يجب كحد أدنى تفضيل الدقيق شبه الكامل ("الخبز البلدي" شبه الكامل مثلًا، المعكرونة شبه الكاملة، إلخ.).
  • عصائر الفاكهة (بما فيها عصير البرتقال الطازج، عصير سموثي المخفوق، إلخ.).
  • الحبوب الصناعية.
بخصوص الدهون المشبعة

مصادرها المخفية كثيرة:

  • اللحوم الحمراء.
  • الوجبات الجاهزة والمصنعة والمجمعة.
  • الأطعمة المقلية.
بخصوص مبيدات الآفات ومعدلات الغدد الصماء

تكمن الطريقة المثالية لتجنبها في تفضيل الأصناف الغذائية الخام الموسمية، من زراعة عضوية أو طبيعية صرفة أو مستدامة، وخاصة تلك المحلية منها.

إدخال الأطعمة المضادة للالتهاب في النظام الغذائي

تتمتع بعض الأصناف الغذائية بخصائص طبيعية مضادة للالتهاب. من المنطقي بالتالي دمجها في النظام الغذائي للأشخاص الذين يشكون من أمراض التهابية.

على سبيل المثال (قائمة غير شاملة):

  • الشاي الأخضر وشاي الماتشا.

  • خليط الكركم والفلفل الأسود.

  • الزنجبيل.

  • العنبيات والفواكه الحمراء (توت الغوجي، الفراولة، توت العليق، التوت البري، إلخ.).

  • الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 (الأسماك "الزرقاء" الغنية بالزيت كالسردين والإسقمري والرنجة، الزيوت النباتية كزيت بذور اللفت وزيت الزيتون).

  • الفواكه المجففة (الجوز، البندق، اللوز).

  • الشوكولا الداكنة.

  • بعض الخضروات الخضراء (البروكلي، الخرشوف).

هنا أيضًا، يجب توخي الحذر وتفضيل الأطعمة المحلية والعضوية. فمن الصعب في الحقيقة معرفة المنشأ الدقيق والأساليب الزراعية لمنتجات تأتينا من بلدان تقع في مشارق الأرض ومغاربها ولا نشاركها النظم والقوانين الزراعية ذاتها.

في الختام، أهم شيء في الإكزيمة هو اتباع نظام غذائي طبيعي وقابل للتحمل.

بقلم الدكتور جان مارك شاڤينيي، أخصائي أمراض جلدية في نانت.

Alimentation
الإكزيمة: أي حليب تعطيه لطفلك؟
Read more
Alimentation
الإكزيمة: ماذا لو كان الغلوتين هو السبب؟
Read more
Alimentation
تنويع النظام الغذائي للطفل المعرض للإصابة بالتأتب
Read more