

زيادة الاعتناء بالإكزيمة التأتبية في الشتاء

غالبًا ما يعتبر الشتاء فصلًا حساسًا للمصابين بالإكزيمة التأتبية، حيث يزداد الجلد جفافًا لديهم فتزداد الإكزيمة تفاقمًا. تتيح بعض الإجراءات البسيطة تجنب توطن ذلك الجفاف والاستمتاع بالهناء والراحة.
أسباب جفاف الجلد شتاءً
الجلد التأتبي نوع خاص من الجلد. ومن خصائصه أنه أكثر جفافًا، مما يمنعه من أداء وظيفته على نحو صحيح كحاجز. لذلك يجب عليك دائمًا توخي الحذر حتى لا يشوبه جفاف أكبر. وفي حين أن للصيف آثار مفيدة على الإكزيمة في الغالب، يبقى الشتاء فترة حرجة.
إليك أسباب هذا الجفاف الإضافي الذي قد يطرأ في الشتاء والذي يجب تجنبه قدر الإمكان:
استنزاف الرطوبة المحيطة بسبب المناخ البارد والجاف وبسبب التدفئة.
ملامسة الهواء البارد للأجزاء المكشوفة (الوجه، اليدين) في الصباح الباكر في الطريق إلى المدرسة أو العمل أو أثناء ممارسة رياضة التزلج.
ارتداء ملابس مصنوعة من مواد غير مناسبة (سترة صوفية بياقة عالية، سترة محبوكة) أو جوارب نسائية طويلة مصنوعة من مواد صناعية أو مهيجة.
الرغبة في الاستحمام بماء أكثر سخونة
تجنب جفاف الجلد شتاءً
تؤمن الحركات البسيطة التالية راحة قصوى
- علم الطفل الصغير تجفيف يديه بعد الغسيل: على عكس الاعتقاد السائد، يجفف الماء الجلد. تجفيف اليدين إذًا بالتربيت بواسطة المنشفة ودون فرك (كما نفعل بعد الاستحمام).
- لهايات الرضع لا تحمي شفاههم في التشقق، بل على العكس تمامًا!
- فضل الاستحمام بالماء الفاتر بدلًا من الماء الساخن/الرغوي، وجفف جسمك بالتربيت بالمنشفة دون فرك. ويمكن أخذ حمام كامل، لكن ليس بالماء الساخن جدًا وليس طويلًا.
- اختر ملابس من القطن أو الكتان بنسبة 100٪ وتفادى ملامسة الجلد للصوف. واحذر قبعات الصوف غير المبطنة.
تطبيق المطريات بعناية
بما أن الجلد الجاف يفتقر للمواد الدهنية، فلم لا نمده بمثل هذه المواد؟ تطبيق المستحضرات المطرية عادة أساسية يفترض اتباعها على مدار فصول السنة.
طبق المطري باتباع نصائح الممارسات الحسنة. الشرط الأهم هو انتظام التطبيق. مارس هذا الطقس اليومي من طقوس النظافة الشخصية، مثل تنظيف الأسنان، وتعلم كيف تحسن معايشك للإكزيمة وكيف تباعد بين نوباتها.